E

مكتب Níall McLaughlin Architects يفوز بالمسابقة الدولية لتصميم متحف معمودية يسوع في بيت عنيا، الأردن

مفهوم مبتكر يقدم تجربة سردية متعددة الطبقات وغامرة، مصممة لإلهام الجماهير المسيحية وتشجيع التفاعل مع جمهور متنوع من مختلف الثقافات والخلفيات

أعلنت مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس في 10 فبراير 2026 أن مكتب Níall McLaughlin Architects (NMLA) فاز بالمسابقة الدولية لتصميم متحف جديد في بيت عنيا، الأردن.

يأتي هذا الإعلان في ختام مسابقة استمرت ستة أشهر لاختيار فريق معماري متميز لتقديم تصميم لمتحف نموذجي جديد مخصص لتاريخ وأهمية المعمودية في التراث المسيحي. وقد نظمت المسابقة شركة Malcolm Reading Consultants، وجمعت قائمة قصيرة من سبعة مكاتب دولية، بالإضافة إلى لجنة استشارية مكونة من قادة فكر في مجالات العمارة، والمناظر الطبيعية، والمتاحف، والتراث.

لقد أذهل مفهوم Níall McLaughlin Architects الفائز المؤسسة واللجنة الاستشارية بقدرته على تقديم سرد متعدد الطبقات وتجربة غامرة، يركز على نقل قوة المعمودية في منح التجدد الروحي والحياة الجديدة. ومن حيث الحجم والشكل، استجاب الاقتراح لمتطلبات المسابقة لإنشاء متحف "يثير الدهشة والتواضع لدى الزائر ويستجيب بحساسية للموقع".

يعرض المفهوم المتحف الجديد على شكل رحلة من الشرق إلى الغرب، مستندة إلى تسلسل رمزي – حيث ينزل الزوار إلى الأرض من حديقة صحراوية جافة، ثم يواجهون صدعًا مليئًا بالمياه لتمثيل نهر الأردن، ويظهرون مرة أخرى في النور وفي حديقة غنّاء مثمرة. وبناءً عليه، سيكون المدخل الشرقي والمخرج الغربي مواجهين لبعضهما عبر ساحة عامة. وبينهما، يرتفع منحدر متدرج مفتوح يصل إلى السطح حيث يمكن للزوار مشاهدة وادي نهر الأردن ومسار الحج إلى موقع المعمودية.

أولى مكتب NMLA اهتمامًا خاصًا للعمارة التقليدية الأردنية، مستخدمًا الحجر المحلي وتقنيات التراب المضغوط لإنشاء شكل المتحف، الذي يتوضع منخفضًا ضمن المناظر الطبيعية، ما يظهر احترامه للموقع وللموقع المجاور المصنف ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو. واستراتيجية المناظر الطبيعية – بقيادة Kim Wilkie Landscape – تسمح للبرية باحتضان المتحف برفق، وملء الحدائق المسورة بأنواع نباتية محلية معطرة. أما تصميم المعرض – الذي طورته Nissen Richards Studio – فيستخدم التباين في الضوء والصوت والمواد لخلق جو غامر يعكس السرد المتحفي لمسار "البرية، والماء، والشهادة". ويشمل الفريق أيضًا الاستشاري المحلي Engicon.

قال الدكتور ثروت المسالحة، رئيس اللجنة الاستشارية للمسابقة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة:

"نهنئ فريق Níall McLaughlin على اقتراحهم الذي يتميز في سرد قصة المعمودية، مسلطًا الضوء على قدرتها على منح التجدد الروحي والحياة الجديدة."

"نتطلع للاحتفال بالذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح في عام 2030 بافتتاح المتحف الجديد، الذي يعد بأن يكون مصدر إلهام للأردن، والمجتمعات الدينية، والزوار العلمانيين حول العالم."

ستعمل المؤسسة الآن عن كثب مع NMLA لتطوير التصميم بالتنسيق مع اليونسكو وبالشراكة مع المجتمعات المحلية وأصحاب المصلحة الآخرين.

من المقرر افتتاح المتحف في عام 2030 بمناسبة الألفية الثانية لمعمودية المسيح، وسيكون معلمًا ثقافيًا وروحيًا ذا أهمية عالمية، يُعَمّق تجربة زيارة موقع المعمودية الواقع على الضفة الشرقية لنهر الأردن. ويُعرف الموقع (المغطس، "بيت عنيا على الضفة الشرقية لنهر الأردن") على نطاق واسع بأنه المكان الذي عمد فيه يوحنا المسيح، وقد كان مقصدًا للحج المسيحي لعدة قرون.

"يستجيب هذا الاقتراح بحساسية للبيئة المضيئة في الصحراء والموقع المجاور المصنف لدى اليونسكو. وعلى الرغم من تواضع حجمه وشكله، إلا أن التصميم يتمتع بوقع استثنائي؛ فهو متناغم مع الروابط الإنسانية والإلهية."

"مع الفريق بقيادة NMLA، نحن مصممون على إنشاء متحف يكون نموذجًا عالميًا يُشاد به، ورمزًا عالميًا للسلام."

للمزيد من المعلومات والتفاصيل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني من خلال الرابط التالي:

https://malcolmreading.com/news

كونوا جزءا من قصتنا

ومعنا حراسا لموقع التعميد المقدس